همسات الزهر
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر /عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا

او التسجيل إن لم تكن عضوا ورغبت بالانضمام إلى أسرة منتدى همسات الزهر سنتشرف بانضمامك لأسرة المنتدى

شكرا لكم

إدارة المنتدى
همسات الزهر

منتدى ادبي عائلي ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  
من فوحات العطر في I love youهمسات الزهر I love you ----- اهلا وسهلا بكم What a Face اعضاء What a Face وزوار What a Face I love you همسات الزهر I love you اتمنى لكم الفائدة والمتعة معنا Question bounce Exclamation Arrow Basketball المنتدى منتداكم فساهموا معنا للنهوض به نحو الافضل

شاطر | 
 

 امنا عائشة رضي الله عنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رفقة عمساني
عضو نشيط
عضو نشيط



مُساهمةموضوع: امنا عائشة رضي الله عنها   الخميس أكتوبر 13, 2011 12:08 am

عائشة ام المؤمنين

زواجها بالرسول صلى الله عليه و سلم

عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ((أريتك في المنام، مرتين
أرى أنك في سرقة من حرير ويقول هذه امرأتك، فأكشف عنها فإذا هي أنت، فأقول
إن كان هذا من عند الله يمضه)).

روى الامام أحمد فى مسنده: لما هلكت خديجة جاءت خَوْلَة بنت حكيم امرأة عثمان بن مَظْعُون قالت: يا رسول الله! ألا تزوّج؟
قال: (مَنْ ؟)،
قالت: إن شئت بكراً وإن شئت ثيباً،
قال: (فَمَنِ البِكْرُ ؟)
قالت: ابنة أحبّ خلق الله عزّ وجلَّ إليك عائشة بنت أبي بكر،
قال: (ومَنِ الثَّيّيبُ ؟)
قالت: سَودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتّبعتك على ما تقول، قال: (فاذهبي، فاذكريهما عليَّ).
فدخلت بيت أبي بكر، فقالت: يا أمّ رُومان! ماذا أدخل الله - عزّ وجلّ - عليكم من الخير والبركة،
قالت: وما ذلك؟
قالت: أرسلني رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- أخطبُ عليه عائشة
قالت: انتظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر،
فقالت: يا أبا بكر! ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة
قال: وما ذاك؟
قالت: أرسلني رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- أخطب عليه عائشة
قال: وهل تصلحُ له؟ إنما هي ابنة أخيه.
فرجعت إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- فذكرت له ذلك
قال: (ارجعي إليه فقولي له: أنا أخوك وأنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي)،
فرجعت فذكرت ذلك له، قال: انتظري، وخرج.
قالت أم رُومان: إن مُطعِم بن عديّ قد كان ذكرها على ابنه، فوالله ما وعد
وعداً قطّ فأخلفه، لأبي بكر، فدخل أبو بكر على مطعم بن عدي، وعنده امرأته
أم الفتى، فقالت: يا ابن أبي قُحافة! لعلّك مُصْبٍ صاحبنا مُدخِله في دينك
الذي أنت عليه إن تزوّج إليك، قال أبو بكر للمُطعم بن عديّ: أقولَ هذه
تقول؟
قال: إنها تقول ذلك، فخرج من عنده وقد أذهب الله - عزّ وجلّ - ما
كان في نفسه من عِدَته التي وعده، فرجع، فقال لخولَة: ادعي لي رسول الله
-صلّى الله عليه وسلَّم- فزوّجها إيّاه، وعائشة يومئذٍ بنت ست سنين.

فلما هاجر رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- إلى المدينة خلّف أهله
وبناته، ثم إنهم قدموا المدينة، فنزلت عائشة -رضي الله عنها- مع عيال أبي
بكر بالسُّنح، فلم تلبث أن وُعِكَت - أي أصابتها الحمّى - فكان أبو بكر
-رضي الله عنه- يدخل عليها قيُقبِّل خدّها ويقول: كيف أنت يا بُنية؟
قالت عائشة: فتَمَرَّق شعري - تساقط - فوفَى جُمَيْمَة - كثر –
فقال أبو بكر: يا رسول الله! ما يمنعك من أن تبني بأهلك؟
فقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم-: (الصَّداقُ)، فأعطاه أبو بكر خمسمائة درهم.
قالت عائشة: فجاء رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- ضحى فدخل بيتنا،
فأتتني أمّي أمّ رُومان، وإني لفي أُرْجُوحَة ومعي صواحب لي، فصرخت بي،
فأتيتها لا أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني
لأُنْهِج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذتْ شيئاً من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم
أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقُلن على الخير والبركة،
وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهنّ، فأصلحن من شأني، فلم يَرْعني إلاّ رسول
الله -صلّى الله عليه وسلَّم- فأسلمتني إليه، وهي يومئذ بنت تسع سنين
ولُعبها معها.

وفي رواية أخرى: قالت عائشة -رضي الله عنها-: ثم
أقبلت أمّي بي تقودني، ثم دخلت بي على رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم-
فإذا رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- جالس على سرير في بيتنا، وعنده
رجال ونساء من الأنصار، فاحتبستني في حجرة، ثم قالت: هؤلاء أهلك يا رسول
الله، بارك الله لك فيهن وبارك لهن فيك، فوثب الرجال والنساء، قالت عائشة:
وبنى بي رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- في بيتنا.

قالت عائشة:
ما نُحِرت عليّ جَزور، ولا ذُبحت عليّ شاة، حتى أرسل إلينا سعد بن عُبادة
بجفنة كان يرسل بها إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- إذا دار على
نسائه.

وكانت أسماء بنت يزيد بن السَّكَن -رضي الله عنها- ممّن
هيّأ عائشة -رضي الله عنها- وأدخلتها على رسول الله -صلّى الله عليه
وسلَّم- في نسوة معها
قالت أسماء: فوالله ما وجدنا عنده قِرى، إلاّ قدحاً من لبن، فشرب منه ثم ناوله عائشة، فاستحيت الجارية وخفضت رأسها،
قالت أسماء: فانتهرتها وقلت لها: لا تَرُدّي يد رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- خُذي منه، فأخذته على حياء فشربت منه
ثم قال لها النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم-: (ناولي صواحبك)
قالت أسماء: يا رسول الله! بل خذه فاشرب منه ثم ناولنيه من يدك، فأخذه
فشرب منه، ثم ناوَلَنيه، قالت: فجلست ثم وضعته على ركبتي، ثم طفِقت أُديره
وأتّبعه بشفتي لأُصيب منه مَشْرب النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم-
ثم قال لنسوة عندي: (ناوِليهِنَّ)
فقُلنَ: لا نشتهيه
فقال النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم-: (لا تجْمَعنَّ جُوعاً وكذباً)
فقلت: يا رسول الله! إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه يُعدّ ذلك كذباً؟


قال: (إنَّ الكذبَ يُكْتَبُ كَذِباً، حتى الكُذَيْبَة كُذَيْبَة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امنا عائشة رضي الله عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همسات الزهر :: همسات الرئيسيه :: همسات العام-
انتقل الى: